في البداية اقصد بعميل ادارة البيانات هو الموظف المباشر والمستفيد الاول من المشروع.
هم طبعا متخذي القرار في الجهة فهم من يستفيد من البيانات بشكل مباشر .
هذه الطبقة من العملاء هي اقوى واصعب عميل حيث تكون حاجته للبيانات أنية وملحة. في المقابل فوضى البيانات لا تسمح لك بمواكبة طلباتهم.
ولا يخفى عليكم ان البيانات اذا لم تتوفر في الوقت المطلوبة ستفتقد كثير من اهميتها.
عمل ادارة البيانات لا يخلو من الحاجة الى السياسة وادارة الازمات وحسن التفاوض لذا فريق البيانات دائما تحت الضغط وعملهم عمل حساس بمعنى الكلمة.
متخذ القرار هو تحت ضغط دائما وفريق البيانات يتحمل جزء من هذا الضغط.
لذا لابد من الانغماس في المشاكل ولعب ادوار تتميز بالذكاء الاجتماعي لادارة طلبات العميل فيجب توفير الحلول البديلة والسريعة. وهذه المهارة لا تتوفر الا لمن لديهم الخبرة في الادارة وحل المشكلات.
متخذ القرار لان يعطيك المجال لفترة طويلة لان يراعي احتياجاتك كمتخصص في البيانات فكثير من المرات يجب ترك المثالية واعتماد الواقعية وادارة الممكن.
هوس المثالية وتطبيق الحلول التقنية بشكلها المحترف قد يكون قاتل للادارة.
هذا الامر يسبب توفير البيانات بشكل مستعجل مما تجد نفسك مجبر باعادة العمل مرات ومرات الى ان يصبح لديك منتج يمكن الاعتماد عليه. فتجد نفسك اعدت التقرير باكثر من نسخة.
كما يجب على مدير ادارة البيانات القدرة على تحديد ماهي التقارير التي ستطلب لمرة واحدة من تلك التي ستطلب بشكل متكرر وهذة المهارة لايمكن الوصول لها اذا لم تنغمس في الفهم الكامل لطبيعة عمل الجهة وهدافها و عملها اليومي.
فريق البيانات هو جزء من عملية اتخذ القرار لابد ان تفهم انك محاسب على دقة البيانات وهذا اصعب ما يمكن للفريق البيانات ان يتعامل معه.

لا يوجد تعليقات
أضف تعليق